.. على ضوء قنديل ..

أقضي ليلي وأنا أكتب إليك رسائل حب …ثم اقضي نهاري التالي..وانا امحو كل كلمة على حدة …فعيناك بوصلتان ذهبيتان..تشيران دوما… صوب بحار الفراق….(غادة السمان )

  هاقد ع… مارس 1, 2012

Filed under: Uncategorized — garheraa @ 2:30 م

  هاقد عاودني الخدرمن جديد……هاقد عادت الأشياء متساوية في  اللون والشكل والطول والعرض والرائحة….

   (ا(أجمل الحب هو ذاك الذي نجده اثناء بحثنا عن شيء اخر)عبارة ليتني لم اقراها عندك..لاني منذ قراتها … فطنت ان اتعس الحب ان اجد شيئا اخر ..بينم ابحث انا عن حبك…

Advertisements
 

  هاقد ع…

Filed under: Uncategorized — garheraa @ 2:29 م

  هاقد عاودني الخدرمن جديد……هاقد عادت الأشياء متساوية في  اللون والشكل والطول والعرض والرائحة….

   (اجمل الحب هو ذاك الذي نجده اثناء بحثنا عن شيء اخر)عبارة ليتني لم اقراها عندك..لاني منذ قراتها … فطنت ان اتعس الحب ان اجد شيئا اخر ..بينما ابحث انا عن حبك…

 

  هاقد ع…

Filed under: Uncategorized — garheraa @ 2:28 م

  هاقد عاودني الخدرمن جديد……هاقد عادت الأشياء متساوية في  اللون والشكل والطول والعرض والرائحة….

   (اجمل الحب هو ذاك الذي نجده اثناء بحثنا عن شيء اخر)عبارة ليتني لم اقراها عندك..لاني منذ قراتها … فطنت ان اتعس الحب ان اجد شيئا اخر ..بينما ابحث انا عن حبك…

 

ماذا اراد؟؟….وماذا ارادت؟؟؟!!! يوليو 23, 2009

Filed under: Uncategorized — garheraa @ 7:01 ص

        كانت متكئة براسها على صدره….حتى قال لها انت اعظم امراة عرفتها …وليس من النساء من يساوي ظفرك ..

.فغاصت في صدرة بفرح عارم وطوقته بذراعيها ..وتطاولت برقبتها لتطبع قبلة على خده وكلها انتشاء وبهجة وفرح..

.ثم اردف…واناايضا افضل الرجال مطلقا…وليس فيهم من يساوي شعرة مني …انا الافضل ..

.سكتت خجلا ودهشة …ثم رفعت راسها قليلا ..ونظرت اليه متبسمة .وقالت :.نعم ولكن.يبدو انك مغرور ؟؟؟

فاجاب :لقد قال لي الكثيرون ذلك قبلك …ولم اعرهم اي اهتمام …انا فقط امضي حيث اريد…

فقالت :..الكثير …اذن …لابد ان ذلك ساءهم كثيرا حتى قالوها لك صراحة …

قال :انا لست متكبرا ..ولكن لماذا لايعتز المرء بنفسه وبقدراته لماذا لايثق من نفسه…نعم انا  لا تعيقني عقبة ولا تثنيني معضلة ..ولايوجد مشكلة ليس لها عندي حل …انااقدر على كل شيء …

واخذ نفسا عميق من ثغر لفافتة …وترك الضباب يخرج من فمه بهدوء وشموخ بالغين…

 اعتدلت في جلستها بهدوءوهي تتصنع والجاذبية والانوثة مراعاة لكلامه المعسول لها قبل ثوان ..وقالت  وهي تنظر اليه بدقة ودلال :لا يتقصك الا ان تقول كما قال فرعون لقومه (انا ربكم الاعلى)الله وحده القادر على كل  شيء …

فضحك متفاجأ وهو يخفي شيئا من توعكه … وهو الذي اراد منها موافقته على انتيازه برجولته على كل احد سواه…ولم يتوقع غير ذلك!!!!!

ثم قامت بخفة غزال قبل ان يحتدم النقاش وينتهي على عكس ما بدأ به..وقالت …تذكر (مشكورا)ان المغرور يحفز فضول الاخرين لإكتشاف عيوبه ونقائصه التي يغطيها بغروره ..اكثر من اي شخص اخر …

ونركته ومضت ..وهولايزال يلتهم ثغر لفافتة الذي ازدادت سميته مع دخول كلامها معه الى ابعد بكثير من الانحاء التي يجوبها ذلك الدخان داخل رئتيه….

 

قهقهة داخل مقبرة مايو 20, 2009

Filed under: Uncategorized — garheraa @ 1:05 ص

ذات انهاك …تذكرتك …رغم اني لم اكن قد نسيتك قط …

وددت حينها ان اغرس راسي سنبلة تتراقص على كتفك …واسقيها بماء حنانك …وددت اذ ذاك لو اغمضت بعدها عيني الى الابد ..

     .ولكني ..تذكرت مساء ماقبل البارحة …حينما كنا ننثرالبذورفي حديقتنا …نزرعها….ونشذب شجيراتها الصغيرة …ونجتث الشوائب من بين حشائشها ..لننعم بالتمدد ليلتها تحت ضوء القمر …

      ولما انتهينا ….او اوشكنا …نفضت بقاي الطين من يدك فانتثرت على اهدابي و كتفي …وخصلات شعري …وفجأة …وقبل ان افهم .. ثرت في وجه كاعصار شيطاني مرعب …دونما سابق غضب يذكر …فرميتك بحفنة البذور التي كنا نزرعها…وبعض الحشائش…وشيئا مما كنت قد زرعته قبل عام .. انتزعته بقوة نقمة عليك …فقد كان غرسي هشا قصير الامد….فبللتني بخرطوم الماء…فرميتك بالطين ..واتبعته بقفازاتي التي خلعتها تمزيقا ….وغضبنا ..وقبل ان نتمادى اكثر …انفجرنا ضحكا على ملامحنا المرقطة …بالطين …والماءوالخضرة والبذور …وتجاهلنا كل الخسائر …والدوافع ….واغتسنا ….ثم نمنا بعدها سعيدين …مفعمين بالتسامح …ورائحة الصابون ..

    .ثم لما كان صباح اليوم التالي …كان افطارنا كسولا وهادئا ومترفا بعض الشيء …حتى لحظة عبثك بالشوكة مع الزيتونة الخضراء ….حيث طارت نحو ترفي  كقنبلة…  تاركة بريقها على جبهتي ويدي وانحاء قليلة من ثوبي الناعم ..

    .فافجر غضبي بركانا مزمجرا ..من طين الامس الذي ضحكنا منه ..وزيتون اليوم…وتطايرت حمم بركاني في كل اتجاه….ودهشت انت من تضخيم الامور بهذه الصورة ….

      وتراشقنا يومها بكل شيء …بالكلمات..وبالالقاب ….وبكرات الجبن والكرز …ومكعبات الجزر والثلج….وباوراق الليمون مسودات القصائد….وبزهور الزينة ..والاحجار الملونة في حوض السمك..ونسينا وقتها ابجديات الذوق كلها ….واسهبنا في كل شيء… ولما نفذت منا الاسلحة كلها… خنقتك بجدائل شعري الطويلة لما لم اجد غيرها  ..وكدت اقتلك …ففررت مني مشدوها مذعورا ….كمن تحول ملاكه شيطانا لأول مرة ….

     كانت ظلال عنفنا كاشباح زئبقية ذات مخالب وانياب واطراف طويلة ..تطال كل ماتريد …وكانت الاضواء تحدق بنا ملأ ذهولها …صامتة ..واجمة ..في حالة شهقة …تخاف ان يطالها بعض الشظايا التي تناثرت بلاحدود وانتشرت الى لاحيث..

     .وحتى يحين موعد الوجبة التالية …انزوى كل منا هن الاخر …يلتقط انفاسه …ويتحسس كدماته وجراحة ..ويندب موقعه من هذا العالم …مع هذا الشريك ….

       ثم كان غداؤنا قصيرا وحانقا …وكان صمتنا مدويا…وافترقنا بضجر مرة اخرى ..دون ان تلتقي اعيننا…وابتعدنا ….وازدات الدائرة اتساعا ..ومازلنا في المكان ذاته…وكأن الرؤيا قد اتضحت اكثر ….او تشوشت اكثر …لست ادري حقا …

       حتى جاء المساء ….وكان عشاؤنا حقا ذات انهاك ….حينما تذكرتك …واشتقتك ….ولم اكن قد نسيتك قط….وودت ان اعودالى عش قلبك …ويعود يضمني مع هذا المساء….كطائرعاد لتوه من رحلة شقاء. …لكنني تشبثت بصمتي ومكاني …ولم اجرؤ على اي خطوة …فقد كانت  فكرة اعتذاري لك مريبة اشبه بقهقهة داخل مقبرة ……..

 

اشياء لاتموت نوفمبر 29, 2008

Filed under: Uncategorized — garheraa @ 2:11 ص

الحب…االم …والأمل …وكثير من الذكريات ….

منهامالايموت …ابدا ابدا …

انها اشياء تتقمص دور الفناء ..متيحة لك متعة الحياة بدونها حقبة من الزمن …الا انها قابعة في احدى الزوايا المظلمة ..تتربص فرصة سانحة للعودة من جديد …

تتوهم حينا انك اجهزت عليها يوما مبددا سطوتها على فكرك بخناجر السلوان والتسيان ..الا انك تكون يومها قد اصبت ظلها فقط…اما هي حقيقة فقدهربت بزئبقية ماهرة …لتقبع في احدى الزوايا المظلمة بصبر عجيب ..تتربص فرصة اخرى تسمح لها بالعودة والسيطرة عليك  من جديد …..

 

وحدي عند مفترق الطرق… سبتمبر 15, 2008

Filed under: Uncategorized — garheraa @ 8:02 ص

    حسنا ..تلقيت للتو دعوة لحضور احتفال ما …لم اهتم كثيرا بنوع المناسبة ..اذ كان علي ان انفض عن اننحائي كلها ماعلق بي من تراب مقيرتي التي ارقد فيها منذ زمن سرا….واتقمص شخصية امرأة حية تواكب مسارات الحياة بمرونة على اقل تقدير …

    كان ذلك حقا ما يشغلني اكثر من غيره …كم من كؤس الحياة علي ان احتسي كي لايفرق الناس بين من هم فوق الأرض ..ومن هم تحتها …الى كم علبة ألوان احتاج كي لا يتلفتوا الي متلذذين بنصر اكتشافهم حقيقة كوني كائنا اخر لا ينتمي الى مباهجهم…

   انها مهمة ليست بالسهلة لمن يدرك كنهها …

   ففي يوم من أيام حياتي ..نسيت ان اتنفس ..ولم يذكرني باهمية ذلك احد …فاختنقت بصمت …ومت بعدها …

   وفي صباح اليوم التالي …فوجئت بأمي توقظني للمدرسة …فاستيقظت …رغم اني كنت قد مت في الليلة الماضية ..وتوسدت قبري ..دون ان يشعر بذلك احد …ولم اجرؤ على اخطار احد بالأمر …

   كل ماكنت بصدد فعله ..هو اخفاء الأمر ماامكن….انتظارا لفرج ما… اذان.في افتضاح امر موتي على هذاالنحو العجيب …امتهان لحقيقة مشاعري التي لن يفهمها الا من مات ..وهو لايزال يزاول مهنة الشهيق والزفير قسرا..من ثقب ايرة  …

   كان علي ان اتقمص كل يوم ادوارا عدة …فلعلها تكون موتة صيف …وتزول قريبا ….وظننت ان الامر سينتهي كما كنا نوعد بان كثيرا من القيود تنفك عنا تلقائيا بمجرد ان نكبر …الا ان الامورازدادت تشعبا مع مرور الأيام …

   فبادي ذي بدء ..كان علي ان اتقمص شخصية طالبة مهذبة …وكنت انفق في ذلك كل طاقاتي كلها …دونما مدح او تصفيق..حتى اعتدت النكران في تلك الصروح التعليمية ….

   ثم فوجئت بعد ذلك مهمة اكبر …اذ كان علي ان اصبح عروسا …تهب قلبها وجسدها لرجل ما …الويل لي ..كيف سأفعل ذلك …

   كيف لي ان اتقمص شخصية زوجة طوال ساعات اليوم الواحد …وذلك كل يوم …ان في ذلك خروجا على قداسة الأموات وهيبتهم وسكونهم …كيف لي ان افعل ذلك ..كيف اتملص من امر كهذا …ولم يعلم احد بموتي بعد …وليس لدي حجة دامغة …ولا شيء اتفرغ له…غير تقمص ادوار الأحياء بألم باهظ الثمن  …وفكرت مليا ..وقلت لنفسي ..فلأمض في الأمر…فقد تكون نهاية الصيف وعجائبة بسحاباتة مفاجآته المؤقتة….اذ ليس لدي مااخسره حتى الآن …

   وكان ذلك ..لا تسلني كيف ..فلعل الموت حينها اصبح جزئيا …بدل ان كان كليا ….ولكني اعتدت اخفاء موتي اكثر من اي شيء اخر …الا ان ذلك لم يمنع تفاقم آلامي حينا و من الصراخ …والبوح ببعض اوجاعي …في اوقات كانت محلا للضحك والحياة فقط…حولتها بفضلي ..الى ساحات  منزعة من دسم  اللون والطعم والرائحة …مع سبق التعب من التقمص لكائن فرح وسعيد ..اذ كان من المستحيل ان ابدو على حقيقتي …لما كنت ساجنيه من خسارات جارية لاتتوقف ولا تنتهي …

 …ثم اصبحت اما ..مرة واثنتين ..وثلاث …امر غريب …

   انه حقاامر غريب ..ان تكون حيا وميتا في ان واحد …تتجاذبك يد كليهما..الحياة والموت …وكل من الآخر على النقيض …

   والعجيب انك مسؤول في خضم ذلك عن منح الحياة ..والحب ..والأمان لآخرين …انت لهم كل شيء …ولا بديل عنك في حياتهم …

   وقد كانت هذه المهمة الأصعب في تاريخ موتي وحياتي …

فقد تساوى عندي كليهما …ولا اعرف ان كان احدهما سينتصر ….

   فلم يكم الامر كتلبية دعوة احياء بتقدير امتياز …كلا …فقد كان الامر منوطا بالصدق …الذي لايمكن تصنعه ابدا …والبناء المطلوب مني بناؤه ..كان بمواصفات البنيان المرصوص…الذي لا يهدد قوامه شيء ابدا ..واما نتائج ذلك …فالفوز عظيم …والخسائر ..فيه مد البصر …وانا خائرة القوى …واهنة العزيمة …رغم ايماني العميق ..بأن النهايات الجميلة …تستحق جهاد السنين …وبأن استشعارلذة النصر ….تمدنا بالصبر …الذي لم يعط احد عطاء خير واوسع منه …اللهم فجد علينا منه باوفر الحظ والنصيب ….اللهم امين ..

.واناوحدي عند مفترق الطرق …

                  والى ان نلتقي عند انتصار احدى القوى العظمى …           

                                                                                    التوقيع:

                                                                          امرأة مكتئبة الى حد الصهيل